السبت، 26 يوليو، 2008

الحضاره الفرعونيه الجزء التالت

الحياه الاقتصاديه

اولا الزراعه وتربيه الحيوان





تعالو بينا نتخيل البيئه المصريه في بدايه العصور الفرعونيه يلا بينا






النهر كان متسع المجري قليل الغور لانه لم يكن قد عمق هذا المجري تماما فكانت مياه الفيضان تغمر الجانبين الي مسافات بعيده وكل ده ادي بالطبع لوجود مستنقعات وغابات شائعه خاصه في منطقه الدلتا يعني البيئه كانت في البدايه بيئه صياد وبعد كده عرف الانسان استئناس الحيوان ولما ابتدت مطالب الانسان تزيد وبقي عاجز عن الاكتفاء بالحرفتين دول (الصيد _ استئناس الحيوان)
ابتدي بقي يفكر في الزراعه وتوصل للزراعه بدأحياه الاستقرار فاخذ يقتلع الغابات ويزرع مكانها وطبعا تدريجيا ابتدي يستفيد من حبيب المصرييين النيل
وابتدي ينظم جهوده المشتركه ليستطيع التغلب علي مياه النهر والتحكم فيها لفائدته
ولذا كان حبيبي من اهم البواعث التي ادت الي ظهور المجتمعات المصريه المنظمه




تاليه المصريين للنيل




لان النيل هو واهب مصر الحياه وهو الذي اهلها لتكون مهدا لحضاره اغريقيه فقد اعتبره المصريون الها وتخيلوه في هيئه انسان عظيم الثديين كبير البطن ممتلئ الجسم كنايه عن الخير والبركه ويقوم بحزم وربط رمزي الوجه القبلي والبحري وكثيرا ما وحد مع غيره من الالهه
مثل اوزوريس واطلق علي هذا الاله الموحد اسم اوزير -ابيس في العصر اليوناني




مساعي الانسان بقي للاستفاده من النيل




مهما اتقال عن ان النيل وهب الحياه لمصر فبرده مكنش ده هيحصل الا بتدخل انسان للاستفاده من كل قطره
وكان التعاون ضروري جدا لتشييد السدود وشق الترع والقنوات واقامه المقاييس والسدود
وكان الفلاح يلجأ الي وسائل تعينه علي رفع الماء الي حقله وقد توصل الي هذه الوسائل منذ اقدم العصور وظل يستعملها حتي يومنا هذا
سبحان الله ناس عملت حضاره لحد الان بتفيد اجدادها الناس ديه معملتش حضاره من فراغ ناس تعبت اوي وشقيت عشان تعمل اسم وسمعه العالم كله بيتكلم عنها بعد اكتر من من سبعه الالاف سنه
يلا نكمل عشان منخرجش برا الموضوع
ومن اهم الوسائل ديه الشادوف اما الساقيه فاقدم نموذج لها يرجع للعصر الروماني
ولا زال الفلاح المصري يستخدم المحراث والفاس في اعداد الارض للزراع




وكان الجو في مصر يساعد علي اعمال الزراعه المختلفه فالجو صحو في معظم ايام السنه ،
وطبعا ده ساعد المصري لاداء عمله بنشاط





المحراث






المحراث اللي استخدمه الفلاح زمان عباره عن سكين خشبي يثبت اليه مقبضان وعريش طويل ينتهي بنير
وكانت الثيران هي التي تجر المحراث في الدوله القديمه اما في الدوله الحديثه فقد استعملت البغال



نيجي لبذر البذور



الطريقه هي هي متغيرتش كان الفلاح بيمسك سله مصنعه من البوص او القش البردي او احيانا يحملها علي كتفه بواسطه حبل ويلقي بيده البذور
ثم يسير الخراف في الحقل مره او عده مرات لتغرز الحبوب في التربه وقد استبدلت الخراف بالخنازير في الدوله الحديثه



الحصاد




اما الحصاد فكان يتم بمنجل قصير ويستعين الفلاح علي العمل بعازف للناي او احد المنشدين الذي يشجي العمال بالحانه واناشيده
وكتير بنشوف في النقوش مناظر الحقول اثناء عمليه الحصاد والعمال في اوقات راحتهم بيتاناولوا الطعام بالقرب من مكان جمع المحصول



عمليه التذريه


وكانت التذريه بمذراه ذات ثلاثه اسنان او كانت الحبوب ومايختلط بيها ترفع علي لوحات خشب قليله التقوس وكانت هذه الطريقه تقوم بيها نساء معصوبات الراس عشان يحفظوا شعرهم من الاتربه المتصاعده
وكانت الحبوب ترفع علي اللوحات الخشبيه الي اعلي ثم تترك لتسقط الحبوب في مكانها بينما تتطاير الاتربه والتبن والقش بعيدا في الهواء






وكانت باكوره الحصاد تقدم كقرابين للالهه خصوصا لربه الحصاد رننوت واله الحبوب نبري
وكان لصاحب المزرعه نصيب من المحصول المبكر لتجربته
وبعد كده يقوم الموظف المختص بكيل حبوب المحصول ويصحبه كاتب الصوامع ليسجل عدد الكيل
بالمناسبه كان شكل الصوامع عموما ذات شكل مخروطي بها فتحه في القمه وباب من اسفل وكان التخزين يتم عن طريق الفتحه العليا
اما الاستهلاك فكان عن طريق الباب السفلي





تعالو نعرف بعض انواع الحبوب اللي كانوا يعرفوها



القمح والشوفان و سخت و العدس والفول والحمص والترمس والذره الرفيعه والكتان و الشعير وانواع عديده من الخضروات والفاكهه كالخيار والشمام والعنب والبصل والكرات والليمون وغيرها





الحيوانات بالنسبه للفلاح




كان المصري بيحب الحيوانات الاليفه خاصه اللي بتساعده في عمله
مثل الثيران والبقر والكبش والثيران لها انواع
- ذو قرون طويله تشبه القيثاره او هلاليه الشكل
- قصير القرون
-بدون قرون




تغذيه الحيوانات





كان غذاء الحيوانات المفضل لدي المصري هو التسمين
عباره عن عجين الخبز يصنع في خيوط ويطعم للحيوان
وكانت عمليه حلب البقر من الامور الصعبه فلم تقم بها النساء بل كان يقوم بها الرجال



تعالو نشوف حياه الراعي




كانوا خشنو المظهر يظهرون كانصاف متوحشين لبعدهم عن المدينه وكانوا يمثلون عراه او بنقبه غريبه الشكل من النوع القديم المصنوع من القش المضغوط وكانوا معروفين بالمهاره في الاعمال الخاصه بالفلاحه والمتعلقه بهامثل صنع القوارب والحصر من الخوص وصيد الطيور و الاسماك
ولم يكن متاع الراعي ليتعدي قدرا كبيرا من الفخار وسله تحوي اواني صغيره وبضعه حصر من البردي يصنعها بيده
وكانوا ينتقلون بالقطعان من مكان الي اخر في مهاره غريبه وكثيرا ماكانوا يلجاون الي حمل الحيوان الرضيع فتتبعه الام ويتبع هذه بقيه القطيع



وكمان كانت بتكثر بمصر الحيوانات البريه مثل الظباء والتياتل والوعول والغزلان وكان الظبي السمين يعتبر من الاطعمه الشهيه ويمثل كقربان دائما
اما الطيور فكانت عديده منها البط والاوز والحمام والسمان الا انهم لم يعرفوا الدجاج الا في العصر الفارسي
وكانت الذ الاطعمه لدي المصري هيالاوز المشوي علي السيفود ويمثل منظر من العمارنه ام الملك تمسك اوزه مشويه بيدها تتلذذ بالتهامها
وكان للاوزه مكانه خاصه واعتبر حيوان مدللا حتي ان زوجه احد موظفي معبد امون اتخذت اوزه كحيوان مدلل تتبعها اينما ذهبت
اما الخنازير فكانت دنسه وتستخدم فقط لدرس الحبوب بدلا من الخراف
اما الحصان والنعل فلم تعرفها مصر قبل غزو الهكسوس




الحاله التي كان عليها الفلاح في مصر القديمه





رغم انه كان عماد ثروه مصر الا انه كان بائسا يستحق الرحمه والرثاء
ويبين لنا خطاب ب احد الكتاب لتلميذه مقدار ماكان يعانيه الفلاح من مراره العيش فقد جاء فيه ان المحصول كانت تاكله الدود واذا ما وضع في الاجران فان الفئران والعصافير تاتي علي معظمه وعند تسليم المحصول لا يجد الفلاح لديه مايكفي لما هو مطلوب منه فيعاقب بالضرب



وبكده ابقي خلصت الجزء التالت ونلتقي في الجزء القادم وهنتكلم برده عن الحياه الاقتصاديه بس هنتكلم عن الصناعه (الصانع - المواد الخام )

الخميس، 3 يوليو، 2008

حضاره مصر الفرعونيه الجزء الثاني

تابع الحياه الاجتماعيه

تعالو بينا نشوف الدور الذي كان يقوم به الابن لوالده


كان يراعي دائما ان يحمي الابن اسم والده وان يخلده فهو يشرف علي تقديم القرابين له ويحافظ علي مقبرته وابقاء اثاره وده لان المصري كان يعتقد ان زوال اسمه من النقوش هــــــــــــــلاك ابدي له ولذا هنلاقي كتير بيتعمدوا ازاله اسماء بعض السابقين للانتقام منهم
ومع ذلك مفيش امثله كثيره يفتخر فيها الابن بوالده بل ولم نجد سلسله نسب كامله الا في عصور متاخره وربما ذلك لصعوبه التعرف علي اجيال سابقه وذلك لان الشخص كثيرا ماكان يغير اسمه في بعض مراحل حياته


طيب هما اجدادنا كانوا بيربو اطفالهم ازاي يلا بينا نعرف



هي عهد لدوله القديمه
كانوا يتركوهم لحريتهم حتي سن ارابعه تقريبا وكثيرا ما تمثلهم النقوش وهم عرايا مجردين من اللباس يلعبون او يصحبون ابائهم في نزهاتهم وصيدهم اما بعد الدوله القديمه يندر ان نجد صوره الطفل مجرد من اللباس وكانوا يذهبون الي مدارس تلحق بالمعابد غالبا ولكن ابناء النبلاء وذوي النفوذ كانوا يذهبون الي مدارس البلاط حيث ينشاون مع ابناء الملك وكانت العلامه المميزه لابناء الملوك والنبلاء
خصله من الشعر اشبه بالضفيره علي جانبي الراس ومع انهم كانوا يعاملون بشي من الحزم في تربيتهم اكثر من اطفال العصر الحالي الا انهم كانوا يحظون بالكثير من اللعب التي وجدت منها نمازج في بعض المقابر ومنها انواع متقدمه في صناعتها وفكرتها كثيرا
عارفين انا شفت بنفسي بعض اللعب ديه والله جميله جدا وكمان في صور للاطفال وهي بتلعب مع اصحابها ومع والدهم صور رائعه
انا هحاول انزل الصور علي اسكانر وارفعها وانزلها بجد هتعشقوا الحضاره ديه



اما بقي عن القواعد السلوكيه



راعوا فيها انه م يجعلوا الانسان ممتازفي عمله وعلاقاته مع الاخرين وهي تحض علي التعلم والابتعاد عن الشرور وعن قرناء السوء ومن تعاليم بعض الحكماء نتبين ان السلوك في حضره العلماء كان معقدا يشوبه الكثير من التكلف ولا يكاد يختلف كثيرا عن قواعد السلوك الحاليه ومن امثله ذلك ماورد علي لسان احد الحكماء "اذادعيت الي حضره العظيم فلا تجلس الا اذا دعاك واذا دعيت الي طعام فكل مما هو امامك ولا تنظر الي ما ياكله ذلك العظيم اضحك عندما يضحك فان هذا ما يبهج قلبه وكثيرا من النصائح لقواعد السلوك التي يجب علي الشخص اتباعها

وسائل الترف



كانت الاسره تشترك في الخروج مع عميدها في رحلات صيده ولهوه فبعض النقوش تبين لنا الرجل واقفا في زورقه وهو يقوم لصيد الطيور او الاسماك في المستنقعات ومعه زوجته واولاده وقد يصحبهم قط اليف ياتي بالطيور المصابه الي القارب
اما بقي في الرحلات المحفوفه بالمخاطر فغالبا كان يقوم بها الرجال وحدهم

اما بقي عن تسليه الاسره داخل الدار



كانت بتنحصر في مشاهده رب الدار واسرته لبعض المتصارعين وهم يعرضون العابهم في مرونه وخفه ومهاره او بعض المتبارزين المسلحين بعصي قصيره ويتقون ضربات خصومهم باذرعهم الطليقه التي تحميها سيور جلديه شدت اليها وتشهد بذلك المناظر الموجوده في مقابر بني حسن بالمنيا

كذلك تشاهد الاسره عروضا لبعض الفتيات يلعبن بكرات صغيره العابا فيها مهاره او يقوموا بحركات بهلوانيه او يقمن بالرقص وهو ماكان يقوم به الرجال في بعض الاحيان





وكمان كان في طرق اخري للهو مثلا قيام بعض الصبيه بلعبه يتكهن فيها احدهم بمن يضربه وهو راكع لايري ايدي زملائه

حين يهوي احدهم علي ظهره او يشتركون في قذف اداه ذات سن مدببه علي لوحه من الخشب وكمان كانت الالعاب التي تحتاج لفكر كانت محببه اوي لديهم زي رقع الشطرنج
ولو لحظنا شويه هنلاقي ان اللعب ديه احنا لحد الان بنلعبها




وبكده ابقي خلصت الحياه الاجتماعيه وطبعا انا اختصرت فيها كتييييييييييييييييييير
ولكم موعد مني بقي مع حياتهم الاقتصاديه
هنشوف فيها ازاي بيزرعو ايه الحيوانات اللي بيستخدموها وكمان هنشوف الصناعه
يلا سلاموز بقي واشوفكم في الجزء القادم